Share|
قديم♣ منْذَ /2013-04-05, 06:48#1

خ !

زخات مطر و قطرات حب


avatar
حلآلي : : 2
التسِجيلٌ » : : 2013-02-23
مشَارَڪاتْي » : : 174
الجِنسْ » : : Female
نُقآطِيْ » : : 390
:


http://khorafi.ace.st/f16-montada http://www.flickr.com http://tmanetk35.tumblr.com/ http://www.twitter.com

فــتــاة مراهقــة






بسم الله والحمد لله والصلاة و السلام على نبينا محمد صلى الله
عليه وسلم

أدخل على ابنتي في غرفتها ، فأجدها مستغرقة في
التفكير ، شاردة الذهن ...
ربما لم تشعر بدخولي ! إنها لم تعد تبوح لي بأسرارها
، كما كانت من قبل .

فما الذي اعتراها ؟

لقد دخلت مرحلة المراهقة ،
وما يصاحبها من تغيرات واضطرابات
ترتبط بالتحول الجسدي والنفسي ، باتجاه النضج
والاكتمال .

ربما كان البلوغ ؛ هو أهم حدث في حياة الإنسان ،
الأمر الذي
يعني الدخول إلى مرحلة جديدة ؛ تضج بالانفعالات ، والتقلبات .
ويبدأ النضج
الجنسي للفتى ، الذي يستقبل عهد الرجولة .
وللفتاة التي تستقبل عهد الأمومة ،
والقدرة على الحمل والإنجاب .

إنها ثورة الجسد ، تقودها غدد صماء ، تشهد
نشاطًا مفاجئًا
والذي عادة مايحدث للفتاة ، بين سن الحادية عشرة إلى سن الخامسة
عشرة .
وربما في المناطق الحارة ، يقع قبل ذلك .


قرأت وسمعت في ال(
بي بي سي ) خبرًا يقول :
إن دراسة جديدة كشفت أن واحدة من كل ست فتيات في
بريطانيا تبلغ في الثامنة من العمر ،
مقارنة مع فتاة واحدة من كل مائة تبلغ في
هذه السن قبل مائة سنة !
وكذلك جاء في الدراسة :
إن فتى واحدًا من كل أربعة
عشر صبيًا قد يبلغ في الثامنة من عمره ،
مقارنة مع واحد من كل مائة وخمسين في
عمر الأباء والأجداد !
تقول البروفيسورة (قولدنق) - تعليقًا على هذا التقرير -
:
أكثر من نصف الفتيات في بريطانيا يصلن إلى سن البلوغ الجنسي بحلول العاشرة من
العمر !
وقد شملت هذه الدراسة ألفًا وخمسمائة فتاة .

فربما تبلغ الفتاة
أو الفتى ، في مرحلة مبكرة ،
ما نسميه بمرحلة المدرسة الإبتدائية .
ونحن نجد
في السُّنة : أن عائشة رضي الله عنها
دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم وهي
بنت تسع سنين .
وكانت عائشة رضي الله عنها تقول : "بنت تسع سنين امرأة"
.




وخلال
هذه المرحله تنمو الفتاة بشكل ملحوظ ويزداد طولها وتكتمل أنوثتها
.." صوتها وصدرها وحوضها وخصرها ووسطها وشعرها "
ويظهر الحيض
إيذانا بالبلوغ ..
فالحيض هو أهم العلامات المتعلقة بالبلوغ
عند الفقهاء والأطباء على حد سواء
إنها مناسبة جديرة بأن تحتفل بها الفتاة
!
فها هي قد دخلت سن الرشد والكمال والنضج والمسؤولية
{ ثُمَّ أَنشأنَاهُ خلقًا آخَر فَتَبَارَكَ اللهُ أحسنُ الخَالِقِينَ }

إنها مرحلة جميلة
جديدة ،
مليئة بألوان الإيجابيات،
والمباهج، والاشراقات
انها ولادة جديدة ،وانت ترين وتشاهدين،فيما خلق الله
سبحانه وتعالى
من خلقه دودة القز،تتحول الى فراشة جميلة ، تسحر العيون
بألوأنهاالزاهية
وتأخذ بالألباب وهي تطير في الحقل ،من زهرة
الى زهرة.

كثير من الأمهات والمعلمات لايجرؤن على
الحديث،عن مثل هذه المسالة!
وربما تلقي المعلمة درس الحيض على استحياء ،
وقد
تسمح لبعض الطالبات بالغياب ،أو التسلل
أوعدم الحضور ‘إنني
استحي من هذا’ هكذا تقول !

لما حاضت عائشة رضي الله عنها وكانت محرمة
،متلبسة بنسك بكت،
وقالت للنبي صلى الله عليه وسلم :انها حاضت .
فقال لها
النبي صلى الله عليه وسلم :(إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم...).

فليس في
الأمر مايدعوإلى الخجل
وقد أثنت عائشة رضي الله عنها على
نساء الانصار :
(نعم النساء نساء الأنصار،لم يكن يمنعهن
الحياء أن يتفقهن في الدين
)
إنها حكمة الباري جل وعلا : {
يَأَيُّهَا الإِنسَانُ مَاغَرَّكَ بِرَبِّكَ الكَرِيم } ...الإنفطار
:6-8
{ لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ) التين :4
فالله
جل وعلا أحسن كل شيء خلقه ، وهذا جزء من خلق الله سبحانه وتعالى
ومن سنته في
عباده ، وفي إمائه .




قد
تخفي البنت الخبر عن أهلها ، وهذا يصنع لها حرجًا عظيمًا ، ومشكلة نفسية
.

بعضهن لا تتعطر ، ولا تغير ملابسها ، ولا تغسل شعرها ولا تزينه أثناء
الدورة.

ويعتقد بعضهن أن عقد الزواج أثناء الدورة محرم !

وهذا كله مما ليس له أصل
.




أخريات
، قد يصلين أثناء الدورة الشهرية ؛ إما جهلاً ، أو خجلاً .
ومما أجمع عليه
العلماء أن الحائض لا تصلي ولا تصوم
وأنها تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة
.
كثيرات يطفن بالبيت في حج أو عمرة ، ثم يسألن عن الأمر !!
ثم تقول إحداهن :

لقد خجلت من والدي ، أو أخي ، أو محرمي ، أو من جماعتي ؛
فطفت ، ولم أخبرهم
بالأمر .




*
معلمة تقول :
صليت بالبنات شهرًا كاملاً ، لم يتغيب منهن عن الصلاة ولا بنت
واحدة !!
يستحيل هذا ... أن تكون هؤلاء البنات قد وصلن إلى المحيض ولم يحضن ؛

فهن طالبات في المرحلة الثانوية ، ولكن يغلب عليهن الخجل
.




*
فتاة مصابة بعقدة نفسية من دورتها الشهرية
حينما أخبرت أمها بهذه الدورة ،
وأنها حاضت ، وكانت مبكرة ،
صرخت أمها في وجهها ، وصاحت : لماذا ؟ الأن ؟! أنت
ماتزالين صغيرة !!
وكأن هذه الدورة باختيار البنت أو
بيدها!




*
طالبة في الصف السادس ... وحدها تبكي بشدة أمام دورة المياه
ومعلمتها تستعجلها
في دخول الفصل...
تدخل المسكينة ، ودموعها تنحدر على خديها ، ومريولها المدرسي
متسخ ...
والمعلمة تتأفف منها وتشمخ بأنفها ...
وتنسى أن مهمتها أن تنهض
بهذه البنية ، وأن تعلمها ، وأن تربيها ... !



* فتاة لا تدري ماهذا
الدم الذي نزل عليها فجأة ،
دون أن تسمع عنه شيئا من قبل ؟
كانت تظن - وهي
تحدثني ، وهي من محارمي - جرحًا أصابها
بسبب شجار بينها وبين أختها الكبرى
...
لكن الدم استمر ، وظلت في دورة المياه ساعات ، تصب عليه الماء ، وهو لا يزول
،
واستمرت فترة طويلة من المحيض ، لا تكاد تغادر دورة المياه إلا لماما ...
!!

إن الوعي مهم شرعًا ، حتى تعرف الفتاة ما لها وما عليها
وتدري أنها
دخلت مرحلة البلوغ ، وأن قلم التكليف أصبح يجري عليها ،
وتعرف أحكام الصلاة
والصيام ، والحج والطواف والقرآن ، وغير ذلك من الأحكام .

والراجح - فقها -
أنه يجوز للحائض أن تقرأ القرآن ، من غير أن تمس المصحف.

وهذا مذهب الإمام
مالك ، واختيار ابن تيمية رحمه الله .
والقرآن يمنحها هدوءًا وسكينة نفسية ،
ويمحو أثر التوتر والإجهاد عنها .
والوعي مهم طبيًا ، حتى تستطيع البنت أن تعرف
نوع الغذاء ، ونوع العلاج ،
والتعامل مع هذه الدورة ، التي تؤثر في بدنها ، وفي
نفسيتها ، وفي ظروفها .




إن
اليهود ، هم الذين يمتلئ تاريخهم بالكراهية والمقت للمرأة الحائض ،
حتى كانوا
إذا حاضت المرأة فيهم لم يؤاكلوها ، ولم يسكنوا معها في بيت واحد .
فكان
الصحابة رضي الله عنهم حينما اختلطوا باليهود سألوا النبي صلى الله عليه وسلم
،
فقال لهم :"اصنعوا كل شيء إلا النكاح" .
أي : اعملوا مع الزوجة الحائض
ألوان المداعبة والمعاشرة والمجالسة إلا النكاح .
وقد كان صلى الله عليه وسلم
يتكئ في حجر عائشة رضي الله عنه ؛
فيقرأ القرآن وهي حائض .
فالتعرف والوعي
مهم طبيًا وشرعيًا .
وقد يصحب هذه التغيرات الجسدية - المتعلقة بمرحلة البلوغ أو
المراهقة -
تغيرات نفسية ، وشخصية منها :




رغبة
البنت في إثبات ذاتها ؛ سواء عن طريق الانتماء إلى عالم ، ومجتمع ،
ومجموعة غير
مجموعة الأسرة والبيت ، أو في التمرد على بعض الأنظمة ،
أو في الميل إلى الجنس
الآخر ، والرغبة في إقامة علاقات معهم ،
بشكل مباشر أو غير مباشر .
إن الفتاة
بهذه الأعمال ، تريد أن تبعث برسالة إلى الأم ، مفادها :
* إنني قد أصبحت امرأة
.
* وإنني ذات كيان مستقل .
*وإنني لم أعد تلك الطفلة ، التي كنتم تتعاملون
معها من منطلق الطفولية .

وهنا مكمن الخطورة ؛
إذ قد يتم التعبير
عن هذه الرسالة بطريقة خاطئة ،
وقد تجد الفتاة نفسها في الموضع الخطأ ، الذي
يجب أن تتداركه فورًا .

الغرارة ، والحداثة وقلة التجربة ، والصفحة البيضاء
التي تعيشها البنت
تجعلها في هذه المرحلة بالذات - مرحلة المراهقة ، مرحلة
المدرسة المتوسطة غالبًا -
تصدق كل ما تسمعه من الآخرين .
والعواطف المتأججة
والحساسة ،
والميل الفطري للجنس الآخر يمكن أن يقودها إلى الانحراف ،
إذا
لم يكن هناك رعاية جيدة لها .




إن
الكثير مما نشاهده على الفتيات في هذه المرحلة المبكرة ليس بالضرورة تعبيرًا عن
الانفلات الأخلاقي ،
وليس مقصودًا لذاته ، بقدر ما هو بعض تجليات هذه المرحلة
العمرية ومتغيراتها .
ولهذا تحتاج الفتاة - في هذه السن - إلى عدة أمور
:




أولا
:
القدوة الحسنة من الوالدين ، من المعلمات ، من المرشدات
فهو عمر حساس لالتقاط
أي حالة سلبية من التناقض بين الأقوال والأفعال .
مثال : مدرسة تحدث الطالبات
عن الكليبات الغنائية المتفسخة ، وعدم التعلق بها ...
وفي هذه الأثناء ؛ رن جرس
هاتفها الجوال ، وكان عبارة عن أغنية من ذلك القبيل
.




ثانيا
:
الصداقة مع الأم ؛ فلا تفرض الأم على البنت ماتريد ،
ولكن توجهها وترشدها ،
وتحاول إقناعها ، وتغير طريقة التعامل معها
التي كانت في مرحلة الطفولة ، سواء
ما يتعلق بدراستها ، أو ملابسها ، أو برنامجها ،
او صداقاتها وعلاقاتها ،
أو
حتى بالأخطاء التي يمكن أن تقع فيها البنت في هذه المرحلة .
لا بد من التعامل
معها بيقظة ووعي وحساسية ومحاولة الإقناع ،
وليس محاولة فرض الرأي .
وألا
تسمع البنت : أنت ما تزالين صغيرة .. أنت ماتزالين طفلة
..




ثالثا
: الاعتراف بالبنت من خلال
*الثناء على شخصيتها ، وعلى إنجازاتها ، وعلى
الجوانب الطيبة عندها .
*احترام خصوصياتها ، وشخصيتها المستقلة
.




رابعًا
:
المراقبة الذكية الحذرة ، خصوصا حينما تلاحظ الأم تغير سلوك البنت ؛
أو تغير
نوع الصديقات التي تقيم معهن العلاقات ،
أو كثرة إدمان البنت استخدام الهاتف أو
النت
أو كثرة خلوتها في الغرفة بمفردها ، أو شرود الذهني !
إن العلاقات
والصداقات يمكن أن تصنع أشياء كثيرة جدًا في غفلة الأسرة
.




خامسًا
:
معالجة الأخطاء التي تقع فيها البنت بحكمة ولباقة
وعدم التحقير أو التقريع
المستمر ، أو القسوة المفرطة .
بعض الفتيات - في هذه السن - قد يقعن في مشكلة
معينة .
مثلا : مشكلة التدخين ، وهذه ظاهرة عالمية .
فقد كشفت أكبر دراسة
أجريت على المدخنين في العالم بأن الفتيات اليوم يتعاطين التبغ
بمعدلات أعلى
مما كان عليه الأمر سابقا .
جاء ذلك نتيجة دراسة مشتركة ، شملت أكثر من مليون
مراهق
في أكثر من مائة وخمسين بلدًا في العالم .
وفي إحصائية سعودية :

تبين أن حوالي 20%من المراهقين وحوالي 4% من المراهقات يدخنون السجائر .
كما
أكدت الدراسة أيضا وجود علاقة بين التدخين وبين تعاطي المخدرات .

إن التدخين
، قد لا يكون هدفا بذاته ، ولكن الفتاة حينما تتعلمه فهي تريد أن
تتمرد على
تقاليد الأسرة ، أو تثبت شخصيتها ، أو أن تقلد غيرها .
تجربة شخصية :
دعاء
(طالبة في كلية الصيدلة) ، عمرها ثماني عشرة سنة .
في مرحلة المراهقة ، تقول :
كانت تراودني -دائما- الرغبة في الانطلاق
وكسر القيود المفروضة علي من
أهلي
.
-أريد أن أخرج من المنزل ، دون أن أستأذن من والدي أو من والدتي
.
-أريد إذا خرجت مع صديقاتي أو لسهرة أو لغير ذلك ألا أتقيد بوقت
محدد في
الرجوع إلى المنزل .
أما الأن فقد أدركت تمامًا أن المطالبة بالحرية المطلقة هو
ضرب من الجنون .

لأن الفتاة -في هذه المرحلة - لا تدرك ما ينفع وما يضر

وقد لا تحسن التصرف وقد توجد لديها الرغبة الجانحة الجامحة ،
في اكتشاف
العالم من حولها دون وصاية أو رقابة من أحد .
فهذه الفتاة استطاعت أن تتجاوز
مرحلة المراهقة بطريقة سليمة .




ثمار مقتبسة من كتاب [ بناتي ]
بقلم / د . سلمان بن فهد
العودة



For You












♣ موآقعُ النشرَ

•كونّ مُحايد بردك , ونسقة بطريقتكَ لتنال عظيم التقديّر ..+ لأنقبل الردود السطحيةَ نهائيّا ___ولاتنسى تقيمّ وتشكّر العضّو دائماَ




الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 24 ( الأعضاء 1 والزوار 23)


♣ التعليمآتُ
You cannot reply to topics in this forum

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. Khorafi